Monday, November 12, 2007

إبتسامات القديسين ..إلى الإنجليزية



ابتسامات القديسين..إلى الإنجليزية

صدرت هذا الأسبوع الترجمة الإنجليزية لرواية إبتسامات القديسين للكاتب المصري إبراهيم فرغلي عن دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة. قام بترجمة الرواية كل من المترجم البريطاني آندي سمارت، وناديا فودة سمارت. وكلاهما عاشا بالقاهرة لفترة أسسا خلالها دار نشر، قبل أن ينتقلا للاستقرار في لندن. آندي سمارت سبق له كتابة بعض نصوص لكتب مصورة. كما ترجم كتاب:"نجيب محفوظ..المحطة الأخيرة" للكاتب محمد سلماوي
قام بتصميم غلاف الطبعة الإنجليزية من ابتسامات القديسين الفنان عادل السيوي..
يصف المحرر الرواية بأنها قصة ملحمية يحكيها عدد من الأصدقاء، وأجيال مختلفة، تم تكثيفها في رواية قصيرة. ويضيف أن رواية ابراهيم فرغلي تدور في أجواء غامضة، وتتسم بالملاحظات العميقة حول تعقيدات النفس البشرية وتناقضاتها.
كانت طبعة شعبية من رواية ابتسامات القديسين قد صدرت عن سلسلة "مكتبة الأسرة " التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب. وهي الطبعة الثالثة للكتاب بعد طبعتين صدرتا في عامي 2004، 2005 على التوالي، عن دار ميريت للنشر.
في تقديم الطبعة الجديدة ذكر الناشر: " تشكل الكتابة التسعينية ظاهرة قائمة بذاتها في تاريخ الأدب المصري، لها ملامحها المميزة، التي فرضتها طبيعة المرحلة، محليا وعالميا، فلجيل التسعينات تجربته الحياتية والثقافية الخاصة، التي منحته خصوصية بين الأجيال السابقة عليه، وهو ما انعكس على النص الإبداعي سواء على مستوى الشكل أم على مستوى المضمون.
فالتغيرات الحادة التي ألمت بحركة التاريخ – من سقوط وتسيد قوى أخرى- خلال عقد التسعينات دفعت أدباء هذا الجيل إلى اللهاث وراء التجريب دون الاستقرار على شكل ثابت أو خطاب أيديولوجي محدد، وهو ما يمكن أن نعتبره انعكاسا لتفسخ الإيديولوجيات السائدة في العالم، التي وضعت الإنسان في ورطة الوقوف على أرض موغلة في الرخاوة. وعلى الرغم من أن هذا الجيل، ما زال حتى هذه اللحظة قابلا للمساءلة، بل والانتقاد، إلى درجة جعلت بعض النقاد يصفون إنجازه بأنه ليس سوى مشلروع لن يكتمل، إلا أن تجربة التسعينات تجربة جديرة بالاحترام ، تستحق ما اقتنصته لذاتها من مكانة في خارطة التاريخ الأدبي.
وفي هذا الكتاب تقدم مكتبة الأسرة أحد الوجوه البارزة في جيل التسعينات وهو القاص والروائي إبراهيم فرغلي، صاحب "باتجاه المآقي" 1997، "أشباح الحواس" 2001، "كهف الفراشات" 2003.
وفي روايته الجديدة" إبتسامات القديسين" يطرح إبراهيم فرغلي العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية التي يضطرم بها مجتمعنا ابتداء من صعود الإسلام الراديكالي منذ أواسط السبعينات، مرورا بحالة الفصام الحضاري الذي ألم بمجتمع الشباب الذي يسعى لاهثا ورراء التغريب.
تتسم العلاقات في الرواية بالتشابك والغرابة من خلال السرد المبني على ثلاثة أزمنة: زمن الحكي- الحاضر، زمن المحكي عنه- الماضي( السبعينات والثمانينات)، الزمن الميتافيزيقي الخاص بشخصية عماد؛ البطل العائد من الموت في صورة خفية ليراقب مصائر رفاق صباه في الزمن الماضي، وفي نسيج شاعري تتشابك الأزمنة الثلاثة، لترسم صورة واضحة لأحلام وإحباطات جيل كامل. ونظرا لأهمية الرواية، فإن مكتبة الأسرة تعيد نشرها بعد أن صدرت منها طبعتان الأولى في 2004، والثانية في 2005".
كانت أجزاء من الرواية قد ترجمت للألمانية في إطار مشروع "كُتّاب شباب عرب" الذي نشر على الإنترنت بواسطة مشروع مداد التابع لمعهد جوتة. ونشر منها بالألمانية فصلا في مجلة "ليتبروم" التي تصدر في ألمانيا، كما ترجمت منها للفرنسية أجزاء نشرت في صحيفة الأهرام إبدو الأسبوعية التي تصدر بالفرنسية، وترجمها الفنان والمترجم الراحل جمال سي العربي( برجي
) .

2 comments:

barbara said...

Unfortunately, Mr. Farghali, when I went to AUC bookstore in Zamalek they told me that it is not printed yet. This was last saturday, do you know anything about it?
thanks

إبراهيم فرغلي said...

Thanks for your concern my lady.
Yes the AUC press got the printed copies last Thursday,so I think the book store would start sell it the coming days. May be this week.
Thanks for you