Thursday, May 10, 2012

مجرات الذات


مجــرّات الـــذات!



قبل عدة سنوات، لفت انتباهي برنامج حواري في قناة "سي إن إن" CNN الإخبارية بعنوانSummit  Future يقدمه المذيع الغريب الأطوار ريتشارد كويست Richard Quest، اللافت بطريقته الثرثارة في الحديث، ولكنته المحيرة؛ بمزيجها الفريد من الأمريكية والبريطانية معا. بين الضيوف سيدة جذابة، ملامحها شرقية، قلت: تركية مثلا أو شيء من هذا القبيل، تتحدث الإنجليزية بلكنة امريكية طلقة، تدعى أنوشيه أنصاري، وسرعان ما تبينت أنها أمريكية من أصل إيراني. قدمها  كويست بوصفها أول سيدة تقوم بالسياحة في الفضاء الخارجي، وهي رابع شخص يقوم بهذه التجربة، ومعهاBuzz Aldrin، ثاني رائد فضاء في العالم تطأ قدمه أرض القمر بعد نيل أرمسترونج، الذي رافقه في الرحلة الشهيرة في العام 1969. وانتبهت للموضوع وفكرة البرنامج وللحوار، وللثقافة التي تعيش في المستقبل وتبحث عنه ككل الحضارات التي تعرف أن التقدم صنو الخيال والسعي المستمر لنقله من منطقة المستحيل إلى مساحة الممكن والواقع.
أنوشه أنصاري في مركبة الفضاء خلال رحلتها حول الارض


 لاحقا تابعت الموضوع على الإنترنت ووقعت على المدونة الشخصية لأنصاري التي دونت فيها يوميات رحلتها إلى الفضاء الخارجي التي استغرقت عشرة أيام. توقفت طويلا أمام وصفها لمشاعرها المتباينة وهي ترى المكان الذي تنتمي إليه صغيرا من بعيد، تتأمل الأرض من موقعها في الفضاء اللانهائي الممتد حولها. تصف المشهد في الليل بأنه بساط مخملي أسود اللون انتثرت عليه ذرات لامتناهية من غبار الماس، وتقصد بها النجوم. أما الأرض فتراها ككرة زرقاء بهية اللون "لا ترى حدودا تفصل بين دولة وأخرى لا يمكنك أن تعرف اين تبدأ حدود دولة وتنتهي حدود أخرى، لا توجد حدود سوى تلك التي تفصل بين المياه واليابسة".

إهتممت كثيرا بتجربة انوشي ولا أزال، ليس فقط لفكرة إصرار شخص على أن يحقق حلما صعبا كهذا، أو حتى للتفاصيل الكثيرة الخاصة بالإعداد البدني والذهني لهذه الرحلة، بل  وأساسا لأسباب تتعلق بفكرة رؤية العالم من بعيد، أن تتأمله ككل إنساني بعيدا عن الجزئيات والتفاصيل، كمكان تنتمي له بوصفك إنسانا، بلا تحيزات طبقية أو دينية أو طائفية. أن تمنح ذاتك فرصة رؤية العالم من موقع آخر في الكون اللانهائي لتعرف أنك جزء من عشرات الملايين من أصغر ما يحتويه الكون، وأن تضخم الذات المفرط للبشر ليس سوى وهم من أوهام عدة تغذيه محدودية الإدراك البشري. 
ثم لأهمية التجربة في استعادة فكرة الزمن، الذي يأخذ منحى آخر تماما، فلا يصبح زمنا سطحيا مستقيما كما نفهمه على الأرض بحواسنا المحدودة، وإنما يصبح مركبا، ذا أبعاد مختلفة، زمن داخل زمن، وتعقد لفكرة الماضي والمستقبل.
كنت أفكر عما يمكن ان يحدث لذاكرة شخص يمكن له أن يعبر بين الماضي إلى المستقبل أو العكس. هل تظل له نفس قدرات الذاكرة المحدودة التي نعيش بها؟ ام تصبح ايضا ذاكرة مركبة لاستيعاب هذه الرحلة في اكثر من زمن؟
يدهشني، مثلا، أن ذاكرتي تتعامل مع مناطق زمنية بعيدة من الطفولة كأنها ذاكرة فوتوغرافية. كلما استعدت تلك اللقطات الطفولية تبدو لي كاستعادة مشهد من صورة قديمة مهترئة بالأبيض والأسود. تتحرك الذاكرة مثل كاميرا عملاقة مثبتة في قمر صناعي، وتسافر عبر زمني الخاص، الذي يصل الآن إلى نحو 40، عاما عبر البحر الأحمر وصولا للجزيرة العربية التي تعبرها الى الخليج فالمحيط، وتقترب من موقع البيت الصغير في مسقط، في روي، عابرة أرض المطار القديم التي تعرف الآن باسم  CBD حيث عشت المرحلة الأكثر حساسية في طفولتي، بحكم هذا العمر، ما بين 5 سنوات وحتى 9 سنوات.

 يحدث كل ذلك في زمن ومضة، وتقرب العدسة مشهدا لي نائما على فراشي، أفتح عيناي على صوت أمي وتربيتاتها الحنون، فأنهض على ابتسامتها التي لا يعادل جمالها إلا ابتسامتا ابنتيَّ؛ ليلى وعالية. أتعلق بها محتضنا إياها دافنا رأسي في عنقها.
ثم تلاحقني لقطة ذاكرية أخرى أرى نفسي فيها واقفا بجوار السرير ذاته وأمي تصرخ فزعا، لكنها لا تخبرني بما رأت، وتبعدني عن الفراش ثم تجمع الملاءة بارتباك وتلمها، وتسرع صوب المطبخ وتعود بعد لحظات وهي تحمل مقشة، ثم تأخذ في ضرب الملاءة بعنف. ولن تخبرني إلا لاحقا أنها شاهدت عقربا صغيرا يمرح على الملاءة يبدو انه كان في طريقه إليَّ، لكن الله سلّم.
وبنفس الترتيب عادة ما تستدعي كابوسا أرى نفسي فيه هاويا من هوة جبل بدفعة من صبي لئيم، ابن أحد أصدقاء العائلة لم اكن أحبه كثيرا، ويعاودني الهلع وصوت صراخي المدوي والإحساس الكئيب بعدم السيطرة على جسدي الذي يسقط من شاهق فوهة جبل أقرب للجبال البركانية .

أرض بيت الفلج أو وادي بيت الفلج موقع المطار القديم الذي كنت أمر به يوميا مشيا على الأقدام من المدرسة إلى البيت وكان قد اغلق ولم يبق سوى هذه الأرض الأسمنتية

ثم تلتقط الذاكرة مشهدا لي جالسا في السيارة ليلا، بصحبة ابي وامي بينما أتأمل القمر، وأناجيه حائرا بوصفه أقرب صورة لله كما أدركها وعيي الطفل، بذاك التعبير المبهم الذي يرسمه القمر على محياه.
هكذا تعود الصور متتابعة، كلما قررت استعادة طفولتي تقريبا؛ مشاهد ولقطات ثابتة، تزداد ثباتا وتجليا كلما مر الزمن. بينما الصور التي تخص وقائع أقرب كثيرا زمنيا تخاتلني، وبينها صور كثر تبدو غائمة، بينما اليوم قد لا أستطيع تذكر تفاصيل مما حدث لي قبل أسبوع لا أكثر. مع ذلك فألاعيب الذاكرة أكثر من أن تعد، وهي في استدعاءاتها للثوابت تباغتني كثيرا بمشاهد كدت أظنها لم تحدث لي أو اندثرت.
أدركت أيضا أن الذاكرة تتعامل مع الشخصيات بذلك الشكل البدائي، الذي يشبه تعامل الذاكرة مع مشاهد الطفولة الراسخة، فحين كنت أكتب في نص "ابتسامات القديسين" مونولوجا روحيا متبتلا على لسان عماد؛ الشبح الميت العائد الى الحياة دون أن يراه أحد، اكتشفت أنه حين يستدعي السيد المسيح في مناجاته فإنه يناجيه بصورته التي نعرف، رجلا وسيما في منتصف الثلاثينات على الأرجح، بينما كان عمر المسيح الحقيقي في لحظة كتابة هذا العمل كان قد تجاوز الألفي عام بثلاثة أعوام تقريبا! فهذه حدود الذاكرة البشرية ووعيها البصري وحدود إدراكنا على ما يبدو.

أرض بيت الفلج في الثمانينات بعد التحديث والمنطقة أصبح اسمها CBD area

عندما بدأت في استعادة شخصيات نجيب محفوظ من أعماله لتلعب ادوار بطولة جزئية في روايتي "أبناء الجبلاوي" لم أنتبه إلى أنني تعاملت معهم كما تتعامل الذاكرة، فقد حضروا جميعا بنفس أعمارهم التي أسبغها عليهم نجيب محفوظ، كمال عبد الجواد شابا، بينما أباه يكبره بنحو ثلاثة عقود، الجد والحفيد ايضا من قلب الليل، بنفس الفارق العمري الذي منحهما إياه محفوظ، كذلك زينب دياب من الكرنك بعمرها الشاب كفتاة جامعية وهكذا. تماما كما تظل الفتيات اللائي أحببتهن في خيالي على نفس العمر الذي رأيتهن فيه لآخر مرة، لا تكبرن ولا تتغير ملامحهن ولا شخصياتهن عما كنت أعرفه عنهن قبل غياب كل منهن إلى ما غابت إليه.
في استعادتي لصور طفولتي وصباي ومراهقتي أرى في كل منهم شخصا يشبه شخصيات تلك الروايات، لكل منهم شخصيته كما ابطال الروايات. واليوم حين أستعيدهم، أجد في كل منهم شخصا يدهشني أحيانا، واستنكره حينا آخر، بينما أحن إلى نبل ثالث أو نباهته، بحيث يلطمني السؤال بغتة بلا إجابة : من أنت؟ ماذا يعني لك هذا الاسم "إبراهيم فرغلي"؟ ما حقيقته؟ ومن هو اليوم مقارنة بما كانه في تقمصه لكل شخص من تلك الشخصيات؟ وكيف يمكن لنفس ان تجمع اصلا كل تلك التناقضات؟
في الذاكرة ايضا هناك تلك المناطق الغائمة، المبهمة، التي تبدو كأنها تنتمي للأحلام أكثر من انتمائها للواقع؟ مثلا هناك لقطة أراني فيها واقفا في كنيسة صغيرة، بعد أن نهضت كما كل من في المكان من على الدكة التي توازيها طاولة خشبية، وتصطف مع مثيلاتها بامتداد صحن الكنيسة. أمسكت، مقلدا من حولي، بنسخة من الكتاب المقدس بينما أحرك فمي بلا صوت، محاطا بجوقة ترتيلات لا أفهم منها شيئا ولا حتى أميز اللغة التي بها تتحرك الألسن، بجواري "دادة المدرسة" في حي مسقط في موقع أظنه قريبا من قصر السلطان. حين عدت لعُمان في شبابي بحثت حتى اليأس عن المدرسة  وعن الكنيسة بلا جدوى، فلم يسمع بها أحد، وأبي نفسه أسقطت ذاكرته المكان؛ فحين سألته عنه أجهد ذاكرته قليلا ثم أكد لي أنه لم يعد يذكره، هل هُدمت المدرسة؟ وماذا عن الكنيسة؟ كيف أُصنف هذه الواقعة؟ أين الواقع فيها وأين الخيال؟ خصوصا وأن ذاكرتي لا يعلق بها أي شيء آخر لا عن المدرسة ولا شكلها ولا من صاحبني فيها أو علمني بها! هل كنت أحلم؟ مستحيل.
كيف يمكن بسبب واقعة كهذه مثلا ان أعيد التفكير في فهمي للواقع من الأساس؟ ولعلني لا اشك أن أنوشيه أنصاري في موقعها خلف زجاج المركبة البارد حد الصقيع الذي تتأمل منه الأرض، أو تتأمل منه العالم البعيد الذي تنتمي إليه وهو يجري أمامها قد سألت نفسها ألف مرة عن الواقع؟ أهو الذي تحياه على بعد آلاف الأميال من الأرض، في عالم الفضاء والنجوم والخيال، والكون المترامي، أم ذلك البعيد الذي تمثله كرة زرقاء صغيرة تكاد تراها في حجم كف يدها من ذلك الموقع البعيد؟

ثم تأخذ مخاتلات الذاكرة بعدا مراوغا يصل الى أحيانا الحد بين الواقع والوهم. من امثلتها عندي صورة غائمة لصبي من أصحاب طفولتي في مسقط، هذا الصبي الذي حتى لم اعد اذكر اسمه ، وإن كنت اشك كثيرا في ان اسمه عماد!! لا تحتفظ الذاكرة بصورة لتفاصيل ملامحه، بل بهيئة غائمة، كان صبيا مسيحيا، ابن صديق لأبي، لا أذكر من كل علاقتي به إلا مشهدين، الأول في منزلهم في حي مطرح العتيق في عُمان. يحرق الأب ورقا على باطن معصم إحدى يديه، ليرينا طريقة صنع وشم الصليب على يده أو شيئا من هذا القبيل، أما الثاني فكان مشهدا ليليا؛ يخرج فيه الصبي راكضا من منزلنا، صارخا وباكيا، مطلقا ساقيه للريح وأنا خلفه، ثم تنتهي علاقتي بفهم تلك الذكرى الغائمة المضببة ولا أستطيع تذكر أي شيء قبلها أو بعدها.
هل وُجد هذا الصبي فعلا؟ وهل اختياري لاسم عماد، لاواعيا، بطلا لابتسامات القديسين وظهوره كشبح ميت له علاقة بحياة هذا الشخص في لاوعيي على نحو أو آخر؟ لا أحر إجابة شافية، لكن هذه بالتأكيد واحدة أخرى من ألاعيب الذاكرة ومخاتلاتها الداهية.
هذه المنطقة المراوغة للذاكرة تثير شهيتي لطرح أسئلة الرواية من جانب، ولابتداع الأشباح والكائنات العجائبية لكي تملأ تلك الفجوات من الوعي، المناطق التي لا يمكن للوعي أن يفسرها، فتأخذ الأشباح، والجنيات أحيانا، أو الكائنات الرامزة لكل ما هو خفي مكان الفجوات والثغرات التي تملأ الذاكرة أو الخيال أو الأحلام أو كلها معا.
هذا لا يعني الانسياق الكامل لاختلاق الكائنات الشبحية والخرافية واللامعقولة، بل محاولة تقمص آليات الحلم على نحو أو آخر، تماما كما فعل لا مارتين مثلا  حين قضى أياما عند بحيرة من البحيرات ليخرج بعدها بخبرة في الإنصات إلى أنين المياه "لم أدرس في حياتي ضروب همس المياه ونحيبها وغضبها وعذابها وأنينها وتموجها كما درستها خلال هذه الليالي الفائتة وانا وحيد في مجتمع بحيرة رتيب". بصوغ آخر الانصات إلى ما يبدو ساكنا لاستخراج قواه الخفية والباطنية.
أتأمل هذه الجملة الآن فقط، وأعود إلى "ابناء الجبلاوي" ، إلى إرهاصات البحث في متن محفوظ عن الصوت المستتر أو الكامن لشعب بدا، في وقت كتابة الرواية، صامتا لكنه في اعماقه يحمل مونولجات غاضبة عدة، وسخط، خصوصا من يعرف حقيقة تاريخه، والنسل الذي ينتمي إليه.
محفوظ يبدو لي الآن سباقا مستبصرا، كأنه سبق أنوشيه بعقله، ليرى هذه البشرية من بعيد، ويتأملها بمنطق رؤية العالم ككلٍ إنساني؛ بلا تحيزات طبقية أو دينية أو طائفية. ويدهشه، كما يدهشنا اليوم، أن جانبا كبيرا من هؤلاء البشر لا يعرفون ماضيهم، وبالتالي لا يفهمون واقعهم. يقتاتون على الأكاذيب والأوهام ويفترضون أنها الواقع أو الحقيقة، وبالتالي فلا خيال لهم ولا قدرة على فهم معنى المستقبل.
لكن السؤال هنا هو: ماذا يعني تنافي الواقع مع استبصار محفوظ ؟ ومخاتلة الذاكرة ماذا تعني على الجانب الآخر؟ أننا لا نعرف شيئا عن ذواتنا؟ أننا لا نتأمل دواخلنا ولا ننظر في المرايا؟ وماذا أيضا؟ أن ما فعلته أنوشيه انصاري كان حريا أن يُنقل لنا هنا، في وقت حدوثه قبل نحو سبعة أعوام، ليعلن ويكشف لنا عن عمانا؟ عمى بصيرتنا عن ذواتنا وعن تاريخنا وعن حقيقتنا؟ وأن يدعونا لنتأمل أننا حتى لا يمكننا أن نفهم انفسنا بسهولة، ولا نكاد نعرفها، وبالتالي لا نعرف شيئا عن الآخر؟
إجاباتي عن هذا كله هي نعم، ليست مطلقة، لكنها عالية وصاخبة، وأضيف لها أننا لهذا لا نحترم ذواتنا ولا نحترم الآخر، وأن التشبث بقيم ما، بوصفها الحقائق المطلقة التي لا يأتيها الباطل من خلفها أو تحتها، ليس فقط  محض وهم نعيش فيه بحواسنا المعطوبة، بل خطيئة من ابرز نتائجها أننا شوهنا انفسنا وتاريخنا، أما سبب الخطيئة فهو فقدان البصر والعمى. لماذا؟ لأن الغالبية اختارت أن تسلك الدرب السهل، الذي تغذيه جرثومة الانتهازية التي تبدو فطرة تستفحل إن لم يُنتبه لها. لماذا؟ لأن تلك الجرثومة تخلق قطعانا من المتسلقين، لا حياة لهم سوى بأن يكونوا تابعين لغيرهم، أتباع وأنصار ومبايعون على الدم!!
مثل هذه الكائنات تحافظ على نفسها في الاندماج في جسم غريب، وتتوهم لاحقا أنه جسمها هي، وإذا لم تفلح في ذلك كما يقول نيتشه "فإنها تغتاظ، تغضب وتأكل بعضها بعضا".
 مثل تلك الكائنات أبعد ما تكون عن محاولة تأمل ذواتها أو الاستعانة بالمرايا..فالذي ينظر في نفسه كما يقول نيتشة "ينظر كما في كون هائل ويحمل في ذاته مجرات يعرف أيضا كم هي لامنتظمة كل المجرات: فهي تؤدي إلى عمق فوضى الوجود ومتاهته". وفي هذا فقط يكمن سر التطلع للمستقبل، ليس المستقبل الموهوم، بل مستقبل البشرية هنا في هذه الحياة، وفي متاهة الكون الشاسعة.


 نشرت في "اخبار الأدب" في إبريل 2012






10 comments:

Michel Hanna said...

مقال أكثر من رائع!
بديع!

Michel Hanna said...

مقال أكثر من رائع!
خرافي الحقيقة!

نهلة فراج said...

ذكرياتنا هي الحد الفاصل بين الواقع والخيال حد وهمي لا يستطيع أحد إمساكه أو الشعور بلمسه
مقال اكثر من هايل
تحياتي

Hany Ghoraba said...

الحقيقة انا تركت كل شىء أفعله و أستمتعت بهذا المقال الرائع, السلس و البديع في نفس الوقت و الذى جعلنى أتأمل فى أشياء كثيرة من حولنا . أشكرك يا صديقى العزيز على هذا الأبداع الأدبى و أتمنى قرأة المزيد من هذه المقالات الشيقة و بالمناسبة أنا أعرف ريتشارد كويست و هو فعلا غريب الأطوار و لكنه مقدم برامج رأئع و فس منتهى الذكاء و هو حاليا يقدم أفضل برنامج أقتصادى على سى أن أن و اتابعه و يتابعنى على تويتر . أشكرك مرة أخرى يا صديقى العزيز و فى أنتظار مقالتك الجميلة القادمة .

Ahmed Gharib said...

مقال جميل جدا يا إبراهيم، فيه رهافة أسلوبك وعمق الاستبطان للتجربة الذاتية، والتقاط الجوهر ما بين الذاتي والعام..
حكاياتك عن مسقط أعادت لي أيضا صورا من تجربة طفولتي بصحبة أهلي في عمان.. تجارب جيلنا مع الارتحال عالم كبير نبهني مقالك لأهمية طرق أبوابه.. شكرا على هذا المقال
الجميل

كريم علي said...

تربيط الأفكار والإنتقال بينهم بسلاسة عجبني جداً.. الرؤية من بعيد والتجريد كان جميل جداً.. تقبل تقديري

إبراهيم فرغلي said...

الدكتور ميشيل حنا
سلمت يا صديقي.. هذا رأي اعتز به جدا

الاستاذة نهلة فراج.. ممتن لك من قلبي وسعيد برأيك عن المقال

إبراهيم فرغلي said...

اهلا يا هاني أشكرك جدا وسعيد بمرورك

ريتشارد كويست من المذيعين المفضلين بالنسبة لي ..ومتابع سيرته وبرامجه الأخرى وطبعا هوا حدوتة
وأشكرك على رايك في المقال

إبراهيم فرغلي said...

يا احمد يا عزيزي
دمت لي وأشكرك على رأيك..
احنا طلعنا زمل في تجربة مسقط؟؟ كده انا هاستنى منك تكتب حاجة عن تجربتك هناك :)))

مساء الفل

إبراهيم فرغلي said...

أخي كريم
أشكرك وممتن لرأيك فعلا..
هذا المقال في الأصل
نشر في صحيفة اخبار الأدب قبل فترة قريبة

تحياتي وشكرا لمرورك