Wednesday, October 14, 2009

الجمال حين يكتمل في حافية القدمين




 
قدم الأنثى، عندي، هي مفتاح جمالها، وجوهره. وإذا فقد المفتاح؛ يصبح جمال المرأة، عندي، عدما، مهما كانت مواصفاتها وملاحتها
هذا الانشغال الحسي والجمالي بالقدم، لا يعني أنني اذا التقيت امرأة تنتعل حذاء مقفولا، سيقف حد شغفي عند هذا المستوى، لا، فبالخبرة أصبحت أعرف أن كف المرأة وتشكيل يديها يعطيان انطباعا عن شكل قدميها –لا يَصْدُق في كل الأحوال- وبالتالي من صورة اليدين يشرع خيالي في رسم صورة سريعة للقدم المخفية، وبناء عليها يتحرك ترمومتر إحساسي بها كأنثى.
.
هل هذا طبيعي؟ لا أعرف، ولم أعد مهتما بعد الكثير من القراءات حول الموضوع، وإثر اكتشافي أن التعلق بالقدم كمظهر من مظاهر الفيتيشية، هو واحد من أكثر ألوان الفيتيشية انتشارا، بالإضافة إلى أن تعلقي بالقدم لا يأخذ شكلا مرضيا يزيد عن الحد، ولا يرتبط بغيره من مثل التعلق بالأحذية أو الجوارب النسائية وغيرها، وإن كان لها تأثير ما بطبيعة الحال. لكن ما يشغلني بالفعل هو مدى إمكانية تتبع نشأة هذه الظاهرة في وعيي. أي متى بدأ شغفي بالقدم الأنثوية على هذا النحو، وتفسيرها إن كان ثمة.

استعصت بذرة إدراكي بهذا الشغف على الذاكرة. بالتالي لا أعرف، على وجه التحديد، متى بدأ شغفي بقدم الأنثى، وبالرغم من استدعاءات الذاكرة فإنني لم أستطع تحديد بذرته الأولى بوضوح. تداعياته الأولى عندي تلوح منذ المراهقة؛ إذ أذكر مثلا أنني كنت، وجمع من أقاربي الشباب، في بيت من بيوت العائلة، للاحتفال في مناسبة عيد ميلاد، حيث استضافت العائلة مجموعة من صديقات صاحبة عيد الميلاد. وكالعادة بدأ فاصل من الرقص الشرقي، كنا، نحن شباب العائلة، نتابعه بشغف من الصالون المفتوح على الصالة الكبيرة. انهمكت الفتيات يتبارين في الرقص، ومع تزايد حماسهن، خلعت اثنتان منهن، الحذائين اللذين كانا ينتعلانهما، وبدأتا الرقص حافيتين

.
أظن أن ذلك المشهد بالنسبة لي كان استثنائيا في حسيته وإثارته، ربما لارتباطه بالرقص الشرقي، بإحالاته الشبقية، أو لأن واحدة من الفتاتين الحافيتين كانت محلا لشغفي، أو لأني أدركت في تلك اللحظة أن ثمة شيئا جميلا ومثيرا في حافية القدمين هذه، فتنة البساطة والفطرية وتعرية القدم كأنها مفتاح التعري للجسد كاملا، ربما. لكني لا أعرف هل كشف المشهد لي في تلك اللحظة ولعي بالقدم، وبكونها جزءا أساسيا من علاقة شغفي بجمال المرأة، أم أن وعيي بجمالية القدم الأنثوية قد بدأ في تلك اللحظة، وخلق في وعيي نوعا من الشرط بين القدم والموضوع الجنسي.
المهم أن صورة الأقدام الأربعة؛ الحافية، الراقصة، المثيرة، السمراء، المتثنية، المنبسطة، المستندة إلى أصابعها تارة، كاشفة عن الكعوب الملساء الناعمة، والمستأسدة، تارة أخرى، لتسند الجسد الغض في رقصه، هذه الصورة ظلت ماثلة في خيالي، زمنا، كأيقونة لموطن أصيل لجمال الأنثى، وأنوثتها، وحسيتها معا
.
لكنني، إزاء ظني بشذوذ تعلقي بالقدم آنذاك، لم أعلن عن إعجابي اللحوح بالقدم لأحد، أي لا على مستوى دائرة الأصدقاء، ولا للفتيات اللائي أعجبت بهن حينها، ولفترة طويلة، حتى تعلقت بفتاة، جمعت بيننا لاحقا علاقة عاطفية طويلة. اختلست النظر إلى قدميها في خف منزلي أنيق، كشف عن قدميها، البضتين، الصغيرتين، الذكيتين باتزان تناسق أصابعهما بينها وبين بعضها من جهة، وبينها وبين طول القدم من جهة أخرى، فانتقل شغفي بها، فورا، من مستوى القبول والإعجاب، إلى مستوى من الافتتان، بغض النظر عن تفاصيل ملامح وجهها أو تكوينها الجسدي. !
لكن تلك الإحاسيس، ظلت، رغم كل شيء، حبيسة صدري، مثيرة، لكنهامؤرقة، بشكل ما، حيث لا وجود لما يفسرها علميا أو نفسيا.

مررت بخبرات شبيهة في علاقات لاحقة، كان بين التفاصيل الحسية لواحدة منها رقصنا حافيين، تضع قدميها الصغيرتين الدقيقتين على قدمي، وأتحرك بها- بديهي أنها كانت خفيفة الوزن - فكأنه عناق مكتمل بين جسدين، تتيح علاقة القدمين، في تلك الحالة الإحساس بعمق العناق بلا حدود.

هذا الإحساس الخاص، بحوار القدمين ترك انطباعا عميقا في داخلي، لكنه، في الوقت نفسه، صور لي علاقتي بالقدم في هذا المستوى الحسي الجمالي، لا أكثر ولا أقل. وبالتالي، تحررت نسبيا من عبء اعتبار المسألة شذوذا، وانتبهت إلى أن معيار القدم وجمالها أصبح أساسيا جدا في رؤيتي لأي أنثى.
لكن المفاجأة حين اكتشفت أن المسألة، تطورت حتى أصبحت تتدخل بحسم في العلاقة الحسية، إلى حد تعطيلها، إذا اختل معيار جمال القدم!


لا أريد ان أتمادى في هذه التفاصيل الاعترافية، لكني، أظن أن من بين ما أدى إلى اتساقي في التعامل مع موضوع الشغف الحسي بالقدمين توثق علاقتي قبل نحو عقد بشبكة الإنترنت، حيث أتيحت لي فرصة مطالعة مواقع كاملة، عديدة، مهتمة فقط بهذا الشغف، تعرض صورا لأقدام الإناث، وتكشف شيوع الظاهرة إلى حد وجود مجلات متخصصة فقط في الموضوع بينها مثلا مجلة ورقية هي
Foot Fetish
المتخصصة في استعراض صور اقدام الإناث والشهيرات منهن على نحو خاص، ومجلات إليكترونية متخصصة في نشر صور أقدام الفنانات والنجمات الشهيرات، اللائي لا أظن أن بينهن الكثيرات ممن يمكن توصفيهن، وفقا لذوقي الخاص، بصاحبات أقدام جميلة.

لهذا أتصور، عن يقين، أن جمال القدم بين المولعين بها، يختلف توصيفه من فرد لآخر، فهناك البعض من المولعين بالأقدام الصغيرة المتناسقة الرشيقة من مثل قدمي سلمى حايك، وأظنني من بينهم، بينما يولع آخرون بقدمين انسيابيتين، أقرب للنحافة والطول مثل قدمي شارون ستون، بينما يفضل البعض قدمين نحيلتين، دقيقتين، رشيقتين مثل قدمي جوليا روبرتس.
قبل أن أستكمل الإشارة حول موضوع اتساق الفيتيشي مع موضوعه، أحب أن أشير إلى أن هذا اللون من الفيتيشية وغيره، تم التعبير عنه أدبيا، وبحثيا، وتوثيقيا، في الغرب منذ سنوات طويلة، على عكس الأدب العربي الذي يفتقد للتعبير عن النوازع الجنسية المعقدة، والفانتازيا، والهواجس التي لا تخلو منها عقلية، مهما بدت، في الواقع أخلاقية ومحافظة
 
.
حتى الكتب التي أسهبت وأفاضت في كل ما يتعلق بالعلاقات الجنسية والحسية، في التراث العربي، على نحو خاص، وبينها؛ مثالا لا حصرا، الروض العاطر للنفزاوي، لم تول القدم الكثير من الاهتمام، قدر ما ركزت، ودارت وأفاضت، حول الاعضاء كافة، باستثناء إشارتين الأولى أن من أوجه ما يستحب في المرأة الجميلة أن تكون يديها وقدميها "ظريفة"، وأن من أوجه غير المستحب أن تكون قدميها كبيرتين، وهذا كل شيء.
للأسف، لابتعادي عن مكتبتي الخاصة في الوقت الراهن، لن أستطيع توثيق بعض الشواهد بدقة، لكنني أرغب في الإشارة إلى بعض التلميحات للفيتيشية المتعلقة بالأقدام فيما أذكره الآن، وبينها مشهد صغير لوصف الراوي في رواية "قانون الوراثة" لياسر عبد اللطيف، لقدمي سيدة جميلة كانت تقوم بالتدريس لذلك الراوي في سنوات المراهقة، التي كانت تنتعل صندلا صيفيا، وتزين واحدا من أنامل قدميها بخاتم فضي رقيق
 
.
ثم وصف نجيب محفوظ لرادوبيس في روايته المعنونة بالاسم ذاته، وهي تتعرى قبل أن تمنح جسدها لمياه المسبح في قصرها الخاص، بينما ينقض عليها نسر من السماء، فتهرب إلى المياه بينما ينتشل النسر صندلها ويطير. أذكر أيضا أن أهداف سويف في روايتها غير المترجمة للعربية "في عين الشمس" تصف عودة الراوية آسيا العلمى إلى بيتها في الزمالك في الأيام الحارة، فتخلع حذاءها منذ تصل إلى مدخل البناية لتشعر ببرودة أرض المدخل المبلطة

.
في الأفلام طبعا يحضرني على الفور مشهد من فيلم يوسف شاهين "إسكندرية كمان وكمان"، عندما يسأل يوسف شاهين يسرا وهو ينظر لقدمها الحافية مستنكرا:"انتي ليه حافية"، بينما سؤاله الاستنكاري لا يستطيع إخفاء نظرة العينين المعجبتين بالقدم الحافية، بينما تتلاعب هي بها بدلال وتصفها بأنها أجمل قدم في العالم.
بالتأكيد هناك إشارات أخرى للظاهرة في النصوص والأفلام العربية لا تحضرني الآن، لكنها في النهاية قليلة جدا ومحدودة، ليس في موضوع الفيتيشية فقط، وإنما في موضوع الهواجس الجنسية للشخصيات الروائية عموما.
وربما كانت هذه الشذرات الروائية من بين جوانب اكتشافي لشيوع ظاهرة التعلق بالقدم، لكن ليس بدرجة تأثير الإنترنت بالتأكيد، والذي أسهم، كما أشرت مسبقا إلى نوع من الإحساس بالاتساق، والإحساس بطبيعية الظاهرة، والتخلص من عبء اعتبارها عقدة نفسية، أو شذوذا في التفكير

 
.
هذا الاتساق يعبر، في جانب من جوانبه، عن صراع نفسي، قد يكون أكثر حدة في ألوان أخرى من الفيتيشية، يعانيه الفيتيشي، خاصة في مراحل مبكرة من عمره، عن مدى كون ما يفكر فيه شاذا، وغير مألوف، خاصة في ألوان من الفيتيشية يكون التعلق فيها مثلا بالثياب الداخلية للمرأة، أو بالأحذية، أو بالثياب عموما، أو بالتعلق بأعضاء جسدية بعينها

 
.
وأعتقد أن هذا الجانب من الصراع النفسي في المجتمعات المكبوتة التي يتم التعامل فيها مع موضوع مثل الجسد بشيء من التشدد والتحفظ، اقسى بكثير من المجتمعات الغربية التي تُخضع كل الظواهر التي تتجلى في المجتمع، للبحث والتحليل، وبينها كل ما يتعلق بموضوع الهواجس، والفانتازيا، المتعلقة بالجسد. ففي تلك المجتمعات يتمتع الأفراد بالتخلص من كل الكوابح والمواريث التقليدية والأخلاقية التي تزيد من درجة تعقد الصراع بين النوازع الداخلية والهواجس الجنسية، من جهة، وبين التكيف مع الواقع من جهة أخرى


.
بالتالي فإن تلك المجتمعات أقدر بكثير على تخطى العقبات والسلبيات السلوكية إن وجدت، وحلها، بسبل عديدة، ووضعها في إطار أنها واقع موجود، لا يمكن نفيه، وتخلق مفاهيم تتيح من كل ما يحقق السعادة الداخلية والتوازن، أن يوضع في إطار التجريب في إطار إنساني رحب، وليس من منطلقات أخلاقية، وبالتالي الانتباه الواعي لما يزيد منها عن حدود الطبيعة، ويكشف عن سلبيات أو اعتلالات نفسية لا تقبل الشك، وبحث وسائل علاجها لو اقتضى الأمر.
لكن هل يعد هذا التعلق بالقدمين انحرافا؟
قبل الإجابة عن السؤال سأتوقف أولا عند التعريف الأولي للانحرافات المتعلقة بالهدف الجنسي كما أوردها سيجموند فرويد في كتابه"ثلاث رسائل في نظرية الجنس"(صدرت ترجمته العربية عن دار الشروق) ويقول:"يعتبر الهدف الجنسي الطبيعي هو اتحاد الأعضاء التناسلية في العملية التي تعرف بالجماع، وهي التي تؤدي إلى التخلص من التوتر الجنسي(..) ولكننا قد نجد حتى في أكثر العمليات الجنسية سواء بعض الآثار التي لو نمت لأدت إلى حالات من الشذوذ تعرف بـ"الانحرافات"، إذ توجد بعض العلاقات المتوسطة بالموضوع الجنسي مثل لمسه والنظر إليه، وهي عمليات تمهيدية للجماع وتعتبر كأنها أهداف جنسية مبدئية وهذه العمليات، من جهة، تكون في ذاتها مصحوبة باللذة، وهي من جهة أخرى، تعمل على زيادة شدة التهيج الذي يجب أن يستمر حتى يتم بلوغ الهدف الجنسي النهائي. وفضلا عن ذلك، فإن القبلة، وهي اتصال خاص من هذا النوع بين الغشائين المخاطيين لشفاه شخصين، إنما تعتبر ذات قيمة جنسية كبيرة بين كثير من المجتمعات، بالرغم من أن أجزاء البدن التي تتضمنها القبلة ليست جزءا من الجهاز الجنسي وإنما هي تكون مدخل القناة الهضمية".
وقبل التطرق لما يعرفه فرويد بـ"بدائل للموضوع الجنسي غير ملائمة"، أو ما يطلق عليه "فيتيشية
"
fetishism
ينبغي التعرف على جذور كلمة فيتيشي

fetish أو
وهو وفقا لترجمة محمد عثمان نجاتي -مترجم كتاب فرويد للعربية وأستاذ علم النفس بجامعة
القاهرة-:"التميمة أو الطلسم أو أي شيء يعتقد أن له قوة سحرية تقي حامله من الأخطار وتقضي له الحاجات. وكان الناس البدائيون يعبدون بعض الأشياء المادية لاعتقادهم بحلول روح الآلهة فيها، وأنهم إذا حصلوا على جزء من هذه المادة المعبودة (وتسمى عادة فيتيش) فإنهم يستطيعون استخدام ما فيها من قوة إلهية أو سحرية لتحقيق أغراضهم ولوقاية أنفسهم من الأخطار. وقد استخدم فرويد لفظ "الفيتيش" ليعبر به عن الانحراف الجنسي الذي يتميز بحدوث التهيج الجنسي من رؤية جزء من بدن الشخص المحبوب، أو رؤية شيء آخر يتعلق به كملابسه مثلا".
وحول موضوع فيتيشية الأقدام يقول فرويد:"إن الذي يستبدل بالموضوع الجنسي هو جزء ما من البدن (مثل القدم أو الشعر) يكون بصفة عامة غير ملائم لأغراض جنسية، أو شيء جمادي يكون مرتبطا ارتباطا واضحا بالشخص الذي يحل محله أو بناحيته الجنسية على وجه خاص(مثل قطعة من الرداء أو الملابس الداخلية)". "وتتضح نقطة الالتقاء بالحالات السوية في المغالاة –النفسية في أساسها- في تقييم الموضوع الجنسي، تلك المغالاة التي تمتد حتما إلى كل شيء يرتبط به. وعلى ذلك، فإن هناك درجة معينة من الفيتيشية موجودة في الحب السوي(..) وتصبح الحالة مرضية فقط في عندما يتجاوز الاشتياق للفتيش الحد الذي يكون فيه مجرد شرط ضروري مرتبط بالموضوع الجنسي، ويأخذ بالفعل يحل محل الهدف السوي، وكذلك عندما ينفصل الفتيش عن فرد معين ويصبح الموضوع الجنسي الوحيد".
فيما يتعلق بالتفسير، يقول محمد عثمان نجاتي أنه توجد وراء التذكر الأول لظهور الفتيش مرحلة منسية ومغمورة من النمو الجنسي

.
اما التفسير الذي يقدمه فرويد لفكرة فيتيشية القدم خصوصا فعنه يقول:"من الممكن أن نبين في كثير من حالات فيتيشية القدم أن غريزة حب النظر التي تريد أن تصل إلى موضوعها (وهو الأعضاء التناسلية في الأصل) من أدنى، قد أعيقت عن بلوغ غرضها بسبب النهي والكبت، ولهذا السبب ارتبطت غريزة حب النظر بفتيش في صورة قدم أو حذاء".
هذه وجهة نظر وجيهة، إلا أنني لم أطلع على التفسيرات الحديثة التي بنيت لاحقا على تحليلات فرويد للموضوع والتي نشرها للمرة الأولى في نحو عام 1912، ثم أضاف لها بعض الهوامش في 1915، خصوصا أيضا، أن الدراسات الحديثة في موضوع الفيتيش، ووفقا لموسوعة ويكيبديا الإليكترونية، لا تتعامل مع الفيتيش بوصفه انحرافا بل بوصفها أنماطا عادية من السلوك الجنسي طالما أنها لا تتعدى حدود تحولها إلى جوهر مبتغى لذاته وليس من أجل إتمام العملية الجنسية، أما الانحرافات، حتى لدى هذه الدراسات الحديثة فيُتفق عليها، وأغلبها مؤسس على توصيف فرويد، وفي تلك الحالة قد يقتضي الأمر علاجا طبيا بالعقاقير، بل قد يصل إلى حد جراحة في الدماغ.
وبالمناسبة فإن الموسوعة نفسها تورد عددا من أسماء بعض مشاهير الفن والأدب بوصفهم فيتيشيي أقدام وبينهم: توماس هاردي، بودلير، يوهان فولفغانغ جوتة، جورج دي مورييه، كازانوفا، إلفيس بريسلي، ريكي مارتن، وإنريكو ماسياس، وغيرهم


نشرت في مجلة "جسد" - ( بيروت) العدد الأول- ديسمبر2008.

.





.

 


7 comments:

Hadia el Ayoubi said...

جميل جدا هذا البحث والتحليل والأسلوب-كم رائع الكشف عن مواطن الجمال والدهشة-أتابعك بشغف-تحياتي

إبراهيم فرغلي said...

د.هدية
اشكرك جدا وسعيد بمرورك بالفعل ويغبطني ان الموضوع أثار اهتمامك
مودتي

Anonymous said...

جميل..
هل يفيد في شيء أن أشير هنا إلى أن لمحمد جبريل-الذي قد لا يكون من الحكمة تماما ذكر اسمه هنا:)-رواية بطلها مولع ولعا فيتشيا بالأقدام الأنثوية؟
النظر إلى أسفل

إبراهيم فرغلي said...

عادة لا أنشر تعقيبا لمجهول هوية لا يعلن اسمه
ولكني سأستثني تعليقك على أمل ان تعرف بنفسك واشكرك على التعليق
نعم هناك امثلة كثيرة لم يتم رصدها واحدثها بالنسبة لقراءاتي مثلا فقرات من نص ليوسف رخال بعنوان شرق القاهرة غرب الفيلبين

Mostafa Zaki said...

شكرا جزيلا سيدي إبراهيم لهذه المادة العظمى ، واعتقدت أنني كنت مشوش!!!!! ولكن بعد قراءة مقالك أنا مرتاح نفسيا... أنا لم تصل إلى هذا الحد الذى تتحدث عنه في مقالك ، ولكن أعتقد انها الدافع للوصول إلى علاقة جنسية مباشرة....بالمناسبة ، عمري 18 سنة :D

Mostafa Zaki said...

شكرا جزيلا سيدي إبراهيم لهذه المادة العظمى ، واعتقدت أنني كنت مشوش!!!!! ولكن بعد قراءة مقالك أنا مرتاح نفسيا... أنا لم تصل إلى هذا الحد الذى تتحدث عنه في مقالك ، ولكن أعتقد انها الدافع للوصول إلى علاقة جنسية مباشرة....بالمناسبة ،أنا عمري 18 سنة :D

Mostafa Zaki said...

شكرا جزيلا سيدي إبراهيم لهذه المادة العظمى ، واعتقدت أنني كنت مشوش!!!!! ولكن بعد قراءة مقالك أنا مرتاح نفسيا... أنا لم تصل إلى هذا الحد الذى تتحدث عنه في مقالك ، ولكن أعتقد انها الدافع للوصول إلى علاقة جنسية مباشرة....بالمناسبة ،أنا عمري 18 سنة :D