Egyptian writer. working as a journalist in the culture sectoin in Al Ahram newspaper. Books issued Betjah al ma'aqy- Kahf al frashat. Ashba7 Al hawas. Ibtisamat Al Qeddisin- Jennya fi qarora------ إبـراهيــم فرغلي كاتب مصري الإصدارات باتجاه المآقي شرقيات 1997 كهف الفراشات دار ميريت 1998، 2003 أشباح الحواس ميريت 2001 ابتسامات القديسين ميريت 2004، 2005، مكتبة الأسرة 2006 جنية في قارورة العين للنشر 2007 مداد الحوار(كتاب رحلات) العين للنشر 2006

Wednesday, September 9, 2009

فتنة حبات الكرز


فتنة حبات الكرز العشر..
الجمال حين يكتمل في "حافية القدمين





"بالحذاء أبدأ وأولا بالقدمين(..) على مهل أسحب أسحب قدميّ من الحذاء المفكوك الرباط. على مهل تشرق أصابعي شعاعا بعد شعاع بعد شعاع.. طلاؤها الأحمر الفاقع يبزغ على بياض جوعها. بحبات الكرز العشر ألوح وجهك وصدرك والجبين..". (جمانة حداد، مرايا العابرات في المنام.

هذا المقتطف من "نثر طائش على سبيل التضليل" من كتاب جمانة حداد، في ظني، من بين أجمل ما وصف لقطة إيروتيكية لعقل جميل يسيطر على قدم حسية، تعرف جمالها، يقينا، وتأثيرها الحسي الطاغي، في مشهد إغواء للموت، بينما وصف حبات الكرز من أجمل ما قرأت في وصف أنامل القدين وتجليها شعاعا بعد شعاع.

المفارقة أن شاعرة أنثى هي صاحبة الوصف الفاتن، بينما يغيب، في الأدب العربي، نصوص الكاتب العربي التي تكشف قدرته على وصف جمال القدم الأنثوي، بالرغم من شيوع ظاهرة الافتتان باللأقدام الأنثوية، تصل في التقديرات الإحصائية الغربية إلى نحو من 47 في المئة من إجمالي الأشخاص الذين تسيطر عليهم هواجس فيتيشية ما.
قدم الأنثى، عندي، هي مفتاح جمالها، وجوهره. وإذا فقد المفتاح؛ يصبح جمال المرأة، عندي، عدما، مهما كانت مواصفاتها وملاحتها

.
بمعنى آخر إذا جاز لي أن أصف امرأة بأنها "فاتنة"، فلا بد أن تكون صاحبة قدمين جميلتين متناسقتين رشيقتين تتسم أناملهما، كذلك، بالاتساق، والرشاقة، مطلية أظافرها بعناية ودقة كاملتين، أولا، وبلون من مشتقات اللون الأحمر، تاليا. وسوى ذلك، هو، ضد الفتنة، بلا جدال.

أما إذا امتلكت امرأة ما هذه السمة الفاتنة، وأدركت مكمن فتنتها، فطوقت كاحلها بسوار رقيق، وزينت بعض أنامل القدمين بما يليق بها، فهي عندي امرأة مثيرة بامتياز.
وبغير ذلك، مع الأسف، أو لسوء الحظ، أو حسنه، قد لا يعني لي جمال امرأة شيئا



مقدمة موضوع بالعنوان نفسه نشر في مجلة جسد -العدد الأول-ديسمبر 2008.

0 comments: